وتعود «طنجة الأدبية»..
تعود «طنجة الأدبية»، في شتاء عاصف، بارد، تكاد تتجمد فيه أشياء كثيرة، منها حركة النشر الثقافي في بلادنا، كما في كثير من بلدان الوطن العربي.
تعود «طنجة الأدبية»- عودة الأشجار المتجذرة - وأوراقها تنتصب، في لحظة انبعاث طبيعي، كي تكسر جزءا من صمت بيت الثقافة عندنا بحفيف رخيم، تتواشج فيه مقامات القراءة والكتابة، وعلامات أخرى تنبث خارج حقل الكلمة، في نوبة جمالية آسرة.
تعود «طنجة الأدبية»، وبقدر من الطموح والأمل والعزم تسعى - في المقام الأول - إلى نشر ثقافة رصينة هادفة، تشرف، كما تصون، وجه الثقافة المغربية والعربية عموما...