|
الدخول الثقافي؟
*** نضطر مرة أخرى إلى الحديث عن الدخول الثقافي(؟).. نسوق كلمة «اضطرار» لأننا نجد صعوبة كبيرة في تأكيد وقوع عملية الدخول وقوعا فعليا وملموسا ومشاهدا(؟).
إننا نعتقد أن المغرب يعد من أضعف الدول العربية من حيث الحراك الثقافي، سواء عند حلول مناسبة ما يسمى بموعد الدخول الثقافي، أو عند حلول بعض المحطات التي تستنفر الأفعال الثقافية، وتستفزها للبروز والتفاعل كالمعرض الدولي للنشر والكتاب، أو يوم وطني لأحد التجليات الثقافية كالمسرح أو السينما، أو ذكرى رحيل مثقف بارز، أو غيرها من المناسبات الأخرى.
إن الدخول الثقافي يرتبط دائما بعملية تحريك قوية للمطابع والصالونات الأدبية وخشبات المسارح ووو.. أي يرتبط بحجم المطبوعات الثقافية (من صحف وكتب ووسائط إلكترونية) التي تقذف بها السوق بوعي وتخطيط واستراتيجية...
|
|
طنجة الأدبية (2011-11-22)
|
|
لغتنا العربية في دستور فاتح يوليوز
حمل الدستور الجديد الذي تم التصويت عليه يوم فاتح يوليوز 2011 إشارات والتفاتات ثقافية تستحق منا التنويه والتقدير، كان أولها دسترة «اللغة» الأمازيغية وترسيمها، وكان ثانيها التنصيص على «المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية».
وقبل أن يبادر الذين كلفوا بمراجعة الدستور القديم إلى الإستجابة لمطلب الشعب المغربي المتمثل في الإعتراف بالأمازيغية كلغة وطنية رسمية، عادوا إلى التأكيد على رسمية اللغة العربية، ودعوا الدولة إلى حمايتها وتطويرها و تنمية استعمالها.. ولعل المتأمل في هذه الدعوة، يدرك أن اللغة العربية عانت – وما تزال – محنا شتى في مسار البحث عن مكانة لائقة لها داخل أروقة المجتمع.
حيث لم يعترف لها قط بأية ريادة أو أسبقية..
|
|
طنجة الأدبية (2011-07-28)
|
|
مراكش بين الإرهاب وعبقرية المكان
*** تعود الأيادي الآثمة والنفوس المريضة مرة أخرى إلى ضرب استقرار البلاد وأمنه من خلال استهداف مدينة مراكش المرابطية.. إنها محاولة يائسة من أناس يكرهون الحياة، ويعشقون دماء الأبرياء، ويتطلعون إلى قتل البشرية جمعاء.. فلماذا يصرون على ترميل النساء، وتيتيم الأطفال، وتغيير لون الحياة؟ لماذا يزعجهم حبنا للحياة؟ وانفتاحنا على الآخر؟ وحرصنا على أن يكون بيننا الآخر، بثقافته المختلفة، ووجهة نظره المغايرة، ومواقفه الإنسانية البسيطة والسمحة؟.
إن التغيير لا يكون أبدا بالقنابل والمتفجرات والخناجر.. لأنها وسائل وطرق تمنحنا الموت، وتحول بيوتاتنا إلى خراب تسكنه الغربان. ولكن التغيير يكون بالكلمة الطيبة، والقلم الحر، والصوت الصادق الذي لا يخاف إلا الله.. يكون بنوع من الثقافة التي ترتقي بالإنسان نحو السلم...
|
|
طنجة الأدبية (2011-05-21)
|
|
أطلقوا سراح رشيد نيني لنبني مغرب الغد
*** يواجه العمل الصحافي المغربي مرة أخرى محنة عصيبة، بلجوء الدولة إلى منطق الاعتقال و توجيه التهم الفضفاضة للصحافيين، و ذلك في الوقت الذي كنا نعتقد فيه أن رياح الربيع العربي قد أدركت بلادنا، و أثرت إيجابا في طريقة تفكير مسؤوليها، خصوصا القائمين على تدبير المسألة الإعلامية.
بيد أن اعتقال الزميل رشيد نيني و إيداعه بين جدران السجن، أكد لنا أن التغيير في المغرب مازال سبيله صعبا، و نضاله شاقا، و تضحياته تستدعي منا النفس و النفيس.. كما أكد لنا مرة أخرى أن الدولة عاجزة عن فهم الحرية بمعانيها السامية، و ضعيفة في سن سياسة راشدة للتعاطي مع قضايا العدالة و المواطنة.
لقد بات مطلوبا منا كصحافيين أن نقرأ جيدا قضية اعتقال الزميل رشيد نيني الذي حول " فعل " القراءة...
|
|
طنجة الأدبية (2011-05-17)
|
|
صرختنا غيورة وعلى وزارة الثقافة أن تنظر بجدية إلى مشروعنا
*** بصدور العدد 34 من مجلة «طنجة الأدبية»، نكون قد توفقنا -بعون الله ورعايته– في إكمال عام من الصدور.. والعام هنا قد يعادل ألف سنة عند الذين يغامرون في تسويق منتوج ثقافي وفكري وأدبي ببلد لا يقرأ أبناؤه، ولا يدركون معنى القراءة، ولا أهميتها الحضارية والهوياتية.
نعم، نقول ألف سنة دون مبالغة، نظرا لحجم معاناتنا ومكابدتنا من أجل إصدار عدد تلو الآخر، ونحن لا نملك غلافه المالي.. بل ونحن نعلم جيدا أن قراءنا – وفي مقدمتهم من يسميهم البعض مجازا بالمثقفين – لا يطالعون أي مطبوع أو منتوج إعلامي يهتم بالأدب والفكر.
إننا نغامر ونقامر لكي نحيي في نفوس قرائنا المغاربة حب القراءة أولا، وحب الكلمة الأدبية المبدعة والساحرة ثانيا.. رغم أننا لا نحظى بأي دعم من طرف وزارة الثقافة، في الوقت الذي تغدق فيه -هذه الوزارة الموقرة-...
|
|
طنجة الأدبية (2011-04-29)
|
|
الدورة 17 للمعرض الدولي للنشر و الكتاب : ما الفائدة منها ؟
*** " القراءة الهادفة لبناء مجتمع المعرفة " شعار آخر للمعرض الدولي للنشر و الكتاب بالدار البيضاء في دورته السابعة عشر، بعد أن حملت الدورات السابقة جملة من الشعارات لم يتم التأكد من نتائجها و حصيلتها لحد اليوم كشعار الدورة الفارطة " العلم بالقراءة أعز ما يطلب " و الذي قبله " في مملكة الكتاب ".
و هكذا تجتهد الوزارة الوصية عند كل دورة بوضع شعار يبدو من حروفه و مفرداته و رسالته أنه شعار المرحلة، و استراتيجية بناء لواقع الكتاب و النشر ببلادنا، و ذلك دون أن ترافق وزارة الثقافة اجتهادها هذا، باجتهاد آخر يسعى إلى معرفة نتائج تلك الشعارات عند القارئ المغربي و بائع الكتب و ناشره.
إننا نفتقد أية دراسة ميدانية علمية و إحصائية للدورات السالفة من معرض الدار البيضاء الدولي.. حيث اعتاد الوزير بنسالم حميش...
|
|
طنجة الأدبية (2011-02-14)
|
|
كيف نضمن أمننا الثقافي ولماذا؟
من الأسئلة التي يتهرب من الإجابة عنها مثقفونا باستمرار، والتي من شأنها أن تعزز هويتنا الثقافية، وتفتح أمامها آفاق التجديد والتحديث والكونية.. سؤال الأمن الثقافي؟
وإذا كنا نجهل الأسباب التي تدفع مثقفينا إلى الهروب من تقديم إجابة شافية وممنهجة على هذا السؤال الهوياتي، فإننا نعلم جيدا أن هذا السؤال يطرح في بعده وعمقه الحضاريين، قضايا مستقبلية في غاية الأهمية، أهمها قضية التحرر، وقضية الاستقلالية، وقضية الندية الحضارية.
وتتفرع عن هذه القضايا مسائل متشعبة، وممتدة إلى قضايا أخرى من طبيعة غير ثقافية... أي تمتد إلى السياسي والاقتصادي والاجتماعي والقانوني.. فيقع التفاعل، ويحدث الامتزاج، وتتحقق للأمة حالة وعي تاريخية بما يحيط بها من أسباب التخلف، والعجز عن إحداث اختراق في مفاهيم التقدم والحداثة والأصالة المتجددة.
ومادام الجواب عن السؤال المطروح...
|
|
طنجة الأدبية (2010-06-30)
|
|
عـود أبـدي
وتعود «طنجة الأدبية»..
تعود «طنجة الأدبية»، في شتاء عاصف، بارد، تكاد تتجمد فيه أشياء كثيرة، منها حركة النشر الثقافي في بلادنا، كما في كثير من بلدان الوطن العربي.
تعود «طنجة الأدبية»- عودة الأشجار المتجذرة - وأوراقها تنتصب، في لحظة انبعاث طبيعي، كي تكسر جزءا من صمت بيت الثقافة عندنا بحفيف رخيم، تتواشج فيه مقامات القراءة والكتابة، وعلامات أخرى تنبث خارج حقل الكلمة، في نوبة جمالية آسرة.
تعود «طنجة الأدبية»، وبقدر من الطموح والأمل والعزم تسعى - في المقام الأول - إلى نشر ثقافة رصينة هادفة، تشرف، كما تصون، وجه الثقافة المغربية والعربية عموما...
|
|
طنجة الأدبية (2010-03-10)
|
|
نزاهة "الأدبية"
يوما بعد يوم، تترسخ "طنجة الأدبية" كمدرسة أدبية. فبعد دخولها للتجربة الالكترونية من بابها العريض – أي في انتظار تحقيق عودتها ورقيا- يحق لنا في"طنجة الأدبية" أن نفتخر بكونها صارت مدرسة أدبية متميزة. ولم يكن لها أن تصير كذلك لولا الخط التحريري الذي تبنته والذي كان عنوانه: "النزاهة الأدبية". فقد ارتأينا من زاوية هيئة التحرير أن نفتح الباب للجميع على قدم المساواة، سواء كانت أسماء معروفة أم مغمورة. واعتمدنا في النص المنشور، توقيعا لصاحبه، ولم نعتمد اسم الكاتب معيارا قبليا للنشر. وهذه كانت السياسة التحريرية، المتحررة من كل قيد، التي مكنتنا من بناء منبر حرّ، تتجاوب فيه النصوص الإبداعية المتميزة ...
|
|
طنجة الأدبية (2009-01-02)
|
|
منارة الأدبية
عاشت طنجة الأدبية خلال الشهور الأخيرة مرحلة بحث مقلق عن الانتقال إلى مرحلة التطور الأسمى، خاصة بعد أن سلم الشاعر عبد السلام بندريس مشعل الاستمرار والقيادة لفريق جديد. وكانت عملية البناء الأساس لطنجة الأدبية قد انطلقت أساسا من محاولة البحث الوجودي المتواصل عن هوايات البدايات، وتحديدا الحرص على الالتزام بخط تحريري هادف يعكس تطلعات ومرتكزات أسرة طنجة الأدبية على مستوى أوسع يشمل قراءها وكتابها ومتتبعيها، ويشرف وجه الثقافة العربية- مرورا بمحاولة الإسهام في تطوير وإخصاب حقل الإعلام الثقافي العربي، وصولا إلى درجة الرصانة المهنية في عملية الارتقاء بالحوار الثقافي العربي-العربي والعربي-العالمي...
|
|
طنجة الأدبية (2007-10-30)
|
|
1
|