|
كيف نضمن أمننا الثقافي ولماذا؟
من الأسئلة التي يتهرب من الإجابة عنها مثقفونا باستمرار، والتي من شأنها أن تعزز هويتنا الثقافية، وتفتح أمامها آفاق التجديد والتحديث والكونية.. سؤال الأمن الثقافي؟
وإذا كنا نجهل الأسباب التي تدفع مثقفينا إلى الهروب من تقديم إجابة شافية وممنهجة على هذا السؤال الهوياتي، فإننا نعلم جيدا أن هذا السؤال يطرح في بعده وعمقه الحضاريين، قضايا مستقبلية في غاية الأهمية، أهمها قضية التحرر، وقضية الاستقلالية، وقضية الندية الحضارية.
وتتفرع عن هذه القضايا مسائل متشعبة، وممتدة إلى قضايا أخرى من طبيعة غير ثقافية... أي تمتد إلى السياسي والاقتصادي والاجتماعي والقانوني.. فيقع التفاعل، ويحدث الامتزاج، وتتحقق للأمة حالة وعي...
|
|
طنجة الأدبية (2010-06-30)
|
|
عـود أبـدي
وتعود «طنجة الأدبية»..
تعود «طنجة الأدبية»، في شتاء عاصف، بارد، تكاد تتجمد فيه أشياء كثيرة، منها حركة النشر الثقافي في بلادنا، كما في كثير من بلدان الوطن العربي.
تعود «طنجة الأدبية»- عودة الأشجار المتجذرة - وأوراقها تنتصب، في لحظة انبعاث طبيعي، كي تكسر جزءا من صمت بيت الثقافة عندنا بحفيف رخيم، تتواشج فيه مقامات القراءة والكتابة، وعلامات أخرى تنبث خارج حقل الكلمة، في نوبة جمالية آسرة.
تعود «طنجة الأدبية»، وبقدر من الطموح والأمل والعزم تسعى - في المقام الأول - إلى نشر ثقافة رصينة هادفة، تشرف، كما تصون، وجه الثقافة المغربية والعربية عموما...
|
|
طنجة الأدبية (2010-03-10)
|
|
نزاهة "الأدبية"
يوما بعد يوم، تترسخ "طنجة الأدبية" كمدرسة أدبية. فبعد دخولها للتجربة الالكترونية من بابها العريض – أي في انتظار تحقيق عودتها ورقيا- يحق لنا في"طنجة الأدبية" أن نفتخر بكونها صارت مدرسة أدبية متميزة. ولم يكن لها أن تصير كذلك لولا الخط التحريري الذي تبنته والذي كان عنوانه: "النزاهة الأدبية". فقد ارتأينا من زاوية هيئة التحرير أن نفتح الباب للجميع على قدم المساواة، سواء كانت أسماء معروفة أم مغمورة. واعتمدنا في النص المنشور، توقيعا لصاحبه، ولم نعتمد اسم الكاتب معيارا قبليا للنشر. وهذه كانت السياسة التحريرية، المتحررة من كل قيد، التي مكنتنا من بناء منبر حرّ، تتجاوب فيه النصوص الإبداعية المتميزة ...
|
|
طنجة الأدبية (2009-01-02)
|
|
منارة الأدبية
عاشت طنجة الأدبية خلال الشهور الأخيرة مرحلة بحث مقلق عن الانتقال إلى مرحلة التطور الأسمى، خاصة بعد أن سلم الشاعر عبد السلام بندريس مشعل الاستمرار والقيادة لفريق جديد. وكانت عملية البناء الأساس لطنجة الأدبية قد انطلقت أساسا من محاولة البحث الوجودي المتواصل عن هوايات البدايات، وتحديدا الحرص على الالتزام بخط تحريري هادف يعكس تطلعات ومرتكزات أسرة طنجة الأدبية على مستوى أوسع يشمل قراءها وكتابها ومتتبعيها، ويشرف وجه الثقافة العربية- مرورا بمحاولة الإسهام في تطوير وإخصاب حقل الإعلام الثقافي العربي، وصولا إلى درجة الرصانة المهنية في عملية الارتقاء بالحوار الثقافي العربي-العربي والعربي-العالمي...
|
|
طنجة الأدبية (2007-10-30)
|
|
1
|